أعلن عبد الجليل سيف النصر في يوليو من سنة 1246هـ / 1831م انتفاضته وجمع الأهالي في مناطق عديدة بنواحي “اورفله” والتف حوله من تلك الضواحي من العرب بـ”سوكنه” و “مرزق ” وأظهروا العداء والعصيان ضد الباشا، ومع نهاية سنة 1246هـ / 1831م كان لنجاح الثورة آثاراً بعيدة المدى فقد تعززت قوات عبد الجليل وبلغت في هذه الفترة مابين 20.000 الى 50.000 جندي
عندما علم يوسف باشا بثورة عبد الجليل أرسل اليه للتفاوض معه، غير أن عبد الجليل الذي يعرف يوسف باشا وطباعه فلم يذهب إليه وهو المطلع على جميع أسرار قصره ودسائسه الخفية، فأرسل عبد الجليل سيف النصر أحد أعوانه إلى الباشا لتبرير أسباب ثورته، لكن الباشا لم يعجبه تصرف عبد الجليل ورأى فيه إستصغارًا لشخصه فقتل المبعوث، وحاول يوسف باشا تحريض أعدائه عليه إلا أن عبد الجليل تمكن من هزيمتهم واستمالة البعض الآخر إلى صفوفه
– سيطرة عبد الجليل سيف النصر على فزان ومواجهة يوسف باشا القرمانلي :
مع إعلان عبد الجليل ثورته وسخطه من يوسف باشا بعد قتله للمبعوث، بدأ عبد الجليل سيف النصر في كسب المؤيدين،
فبداية من بني وليد و ورفلة إتسع نطاق ثورته حتى شمل القبائل المجاورة، وإنضمت قبائل القذاذفة والمقارحة الذين إعترفوا به زعيما لمناطق سرت والشاطىء
