حمد سيف النصر سليمان …
أحد مؤسسي الدولة الليبية الحديثة
الرجل الذي هزم قادة ايطاليا العسكريين و كان لهم جميعا الضربات و اللطمات و الحق بهم أفدح الخسائر و لم يستطيع أي واحد منهم أن يتبين حتى معالم وجه .
حمد سيف النصر
هو أحد أعلام المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي، ومن الشخصيات الوطنية التي خلّدها التاريخ. شيخ قبيلة أولاد سليمان، إحدى القبائل الليبية العريقة التي اشتهرت بمواقفها البطولية في الدفاع عن الوطن. كان مناضلًا مقدامًا وقائدًا شجاعًا، شارك في العديد من المعارك ضد الاحتلال الإيطالي، حيث بذل جهوده لحماية الأرض والكرامة الوطنية.
حمد سيف النصر
اسم كان مجرد ذكره يكفي لان يبعد النوم عن جفون آلاف من جنود إيطاليا المدججين بالسلاح ليظلوا طوال الليل مفتحي العيون ينتظرون فى خوف وفي وجل شروق النهار ليلقيهم “شر هجماته و ضرباته “على حد تعبير رودولفو غراتسياني (نائب الملك الإيطالي في إثيوبيا ومارشال إيطالي
و المسؤول العسكري الإيطالي الذي قاد القوات الإيطالية في أفريقيا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية وأحد مجرمي الحرب المسؤولين عن مصرع آلاف من الأثيوبيين والليبيين المدنيين ) .

ولد حمد سيف النصر في بيئة صحراوية ذات طابع بدوي، حيث اكتسب قيم الشجاعة والإقدام من أسرته وقبيلته. تربى على حب الحرية ورفض الظلم، وهو ما انعكس في مشاركته المبكرة في صفوف المقاومة الليبية.

قبيلة أولاد سليمان التي ينتمي إليها كانت دائمًا منخرطة في النضال ضد الاحتلال، مما صقل شخصيته كمجاهد وقائد.

أظهر منذ صغره صفات القيادة، مما مكّنه من قيادة رجال قبيلته والمشاركة في عمليات المقاومة المسلحة ضد القوات الإيطالية الغازية.

برز الشيخ حمد سيف النصر كأحد القيادات الميدانية خلال سنوات الاحتلال الإيطالي لليبيا، حيث خاض معارك شرسة جنبًا إلى جنب مع قادة آخرين. كان هدفه تحرير الأراضي الليبية من سيطرة المستعمر، وحماية حقوق أبناء الشعب الليبي.

شارك في عدة معارك بارزة ضد الإيطاليين، حيث أظهر شجاعة نادرة وذكاء عسكرياً في مواجهة العدو رغم قلة الإمكانيات.

عُرف بقدرته على تنظيم صفوف المقاومة وتحديد استراتيجيات فعالة، مما ساعد في تحقيق انتصارات عدة على المستعمر.


كان الشيخ حمد سيف النصر رمزًا للإخلاص للوطن، حيث قدّم حياته للدفاع عن ليبيا وأرضها.

اشتهر بجرأته في ميدان المعركة، حيث كان يقود رجاله من الصفوف الأمامية.

كان مثالاً للتضحية من أجل حرية وكرامة الشعب الليبي.

يشكل الشيخ حمد سيف النصر جزءًا مهمًا من ذاكرة ليبيا النضالية. يُعتبر رمزًا للصمود والكفاح في وجه الاستعمار، كما أن مواقفه البطولية ألهمت أجيالًا من الليبيين في مواصلة الدفاع عن الوطن.

ترك إرثًا من القيم الوطنية التي ما زالت تُستلهم في الخطاب الوطني الليبي حتى اليوم.

يُذكر اسمه دائمًا في سياق الكفاح الليبي ضد الاستعمار كأحد أبرز القادة ضد الاستعمار الايطالي.
